محب رسول الله
05-23-2009, 09:33 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه0000وبعد
قَالَ: رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم «قَالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصَوْمُ. هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهُ، مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» متفق عليه
وفى الموطأ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ إنَّمَا يَذَرُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي فَالصِّيَامُ لِي وَأَنَا أُجْزِي بِهِ كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرٍ أَمْثَاهَا إلَىٰ سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إلاَّ الصِّيَامَ فَهُوَ لِي وَأَنَا أُجْزِي بِهِ»
قال النووى رحمه الله {وأنا أجزي به} بيان لعظم فضله وكثرة ثوابه لأن الكريم إذا أخبر بأنه يتولى بنفسه الجزاء اقتضى عظم قدر الجزاء وسعة العطاء.
ولكن لماذا اختص الله الصوم والجزاء عليه لنفسه ؟مع ان منزلة الصوم ليست فوق منزلة الصلاة وقد اخبرنا الله انها خمس فى العمل خمسون فى الأجر؟
ذكر العلماء رحمهم الله عدة اسباب لذلك الفضل العظيم
منها :أن الصوم سر بين العبد وبين الله تعالى يفعله خالصا ويعامله به طالبا لرضاه،لا يطلع عليه الا الله
فالرياء في الصوم إنما يقع من جهة الإخبار، بخلاف بقية الأعمال فإن الرياء قد يدخلها بمجرد فعلها،
وإلى ذلك الإشارة بقوله ” فإنه لي”،
ومنها : أن الصوم يتضمن كسر النفس وتعريض البدن للنقصان، وفيه الصبر على مضض الجوع والعطش وترك الشهوات، وإلى ذلك أشار بقوله ” يدع شهوته من أجلي”،
ومنها : أن المراد بقوله ” وأنا أجزي به ” أني أنفرد بعلم مقدار ثوابه وتضعيف حسناته، لا أطلع احدا عليه وأما غيره من العبادات فقد اطلع عليها بعض الناس،
ومنها : أن جميع العبادات توفى منها مظالم العباد إلا الصيام،
قال صلى الله عليه وسلم ( كل العمل كفارة إلا الصوم، الصوم لي وأنا أجزي به) رواه أحمد
قال ابن عيينة رحمه الله قال: إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى له إلا الصوم، فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنة،
ومنها : انه من صفات الرب جل وعلا وليس فى شىء من العبادات الاخرى التقرب الى الله بمثل ذلك
قَالَ: رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم «قَالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصَوْمُ. هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهُ، مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» متفق عليه
وفى الموطأ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ إنَّمَا يَذَرُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي فَالصِّيَامُ لِي وَأَنَا أُجْزِي بِهِ كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرٍ أَمْثَاهَا إلَىٰ سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إلاَّ الصِّيَامَ فَهُوَ لِي وَأَنَا أُجْزِي بِهِ»
قال النووى رحمه الله {وأنا أجزي به} بيان لعظم فضله وكثرة ثوابه لأن الكريم إذا أخبر بأنه يتولى بنفسه الجزاء اقتضى عظم قدر الجزاء وسعة العطاء.
ولكن لماذا اختص الله الصوم والجزاء عليه لنفسه ؟مع ان منزلة الصوم ليست فوق منزلة الصلاة وقد اخبرنا الله انها خمس فى العمل خمسون فى الأجر؟
ذكر العلماء رحمهم الله عدة اسباب لذلك الفضل العظيم
منها :أن الصوم سر بين العبد وبين الله تعالى يفعله خالصا ويعامله به طالبا لرضاه،لا يطلع عليه الا الله
فالرياء في الصوم إنما يقع من جهة الإخبار، بخلاف بقية الأعمال فإن الرياء قد يدخلها بمجرد فعلها،
وإلى ذلك الإشارة بقوله ” فإنه لي”،
ومنها : أن الصوم يتضمن كسر النفس وتعريض البدن للنقصان، وفيه الصبر على مضض الجوع والعطش وترك الشهوات، وإلى ذلك أشار بقوله ” يدع شهوته من أجلي”،
ومنها : أن المراد بقوله ” وأنا أجزي به ” أني أنفرد بعلم مقدار ثوابه وتضعيف حسناته، لا أطلع احدا عليه وأما غيره من العبادات فقد اطلع عليها بعض الناس،
ومنها : أن جميع العبادات توفى منها مظالم العباد إلا الصيام،
قال صلى الله عليه وسلم ( كل العمل كفارة إلا الصوم، الصوم لي وأنا أجزي به) رواه أحمد
قال ابن عيينة رحمه الله قال: إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى له إلا الصوم، فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنة،
ومنها : انه من صفات الرب جل وعلا وليس فى شىء من العبادات الاخرى التقرب الى الله بمثل ذلك