عصفورة المنتدى
05-05-2009, 01:46 PM
يعد الإنصات الجيد أحد سمات التحضر
كما يدل على عمق تفكير الشخصية والاحترام المتبادل بين الأشخاص
والإنصات لا يعود بالفائدة على شخص واحد فقط من طرفي الحديث ، بل يفيد كل من المتلقي والمتحدث على حد سواء ، وليس معنى الإنصات أن يكون الشخص خاملا ولا يفعل شيئا ويكون مجرد شئ تهتز رأسه بالموافقة فقط ، بل يعد الإنصات فن في حد ذاته وله أسس يفضل اتباعها لإقامة حديث مثمر بين الأفراد .
ولكي تنمي مهاراتك في الإنصات عليك باتباع الآتي :
- توقف عن الكلام وانظر إلى وجه محدثك.
- اجعل المتحدث يشعر بالارتياح.
- عليك أن تجعل المتحدث يشعر بأنك تريد الإصغاء وأن تظهر بمظهر المهتم بعمق لما يقول.
- تخلص مما يشتت انتباهك.
- اتصف بالصبر ، ولا يجب أن تظهر عليك علامات الضيق تجاه المتحدث.
* لا تتوقف عند النقاط المثيرة للجدل ، ولا تقاطعه أثناء حديثة بل انتظر دورك.
- اسأل بعض الأسئلة في نهاية الحديث ولا تنجرف في مواضيع أخرى فرعية.
أن تكون منصتاً جيداً ليس معناه أن تنصت بأذنيك فقط ، وإنما بعينيك أيضاً ! هذه ليست دعابة فقد أثبتت دراسات عديدة أن تتبع المنصتين لأعين المتحدثين يزيد الفئة الأولى تركيزاً ومتابعة ويزيد الثانية راحة أكثر في الحديث. في مجتمعاتنا الشرقية يعود أطفالنا على عدم النظر إلى عينين الكبار ، حيث يعتبرونها نوعاً من أنواع عدم الاحترام ، وفي الحقيقة هي نظرية ليست صحيحة.
كما يدل على عمق تفكير الشخصية والاحترام المتبادل بين الأشخاص
والإنصات لا يعود بالفائدة على شخص واحد فقط من طرفي الحديث ، بل يفيد كل من المتلقي والمتحدث على حد سواء ، وليس معنى الإنصات أن يكون الشخص خاملا ولا يفعل شيئا ويكون مجرد شئ تهتز رأسه بالموافقة فقط ، بل يعد الإنصات فن في حد ذاته وله أسس يفضل اتباعها لإقامة حديث مثمر بين الأفراد .
ولكي تنمي مهاراتك في الإنصات عليك باتباع الآتي :
- توقف عن الكلام وانظر إلى وجه محدثك.
- اجعل المتحدث يشعر بالارتياح.
- عليك أن تجعل المتحدث يشعر بأنك تريد الإصغاء وأن تظهر بمظهر المهتم بعمق لما يقول.
- تخلص مما يشتت انتباهك.
- اتصف بالصبر ، ولا يجب أن تظهر عليك علامات الضيق تجاه المتحدث.
* لا تتوقف عند النقاط المثيرة للجدل ، ولا تقاطعه أثناء حديثة بل انتظر دورك.
- اسأل بعض الأسئلة في نهاية الحديث ولا تنجرف في مواضيع أخرى فرعية.
أن تكون منصتاً جيداً ليس معناه أن تنصت بأذنيك فقط ، وإنما بعينيك أيضاً ! هذه ليست دعابة فقد أثبتت دراسات عديدة أن تتبع المنصتين لأعين المتحدثين يزيد الفئة الأولى تركيزاً ومتابعة ويزيد الثانية راحة أكثر في الحديث. في مجتمعاتنا الشرقية يعود أطفالنا على عدم النظر إلى عينين الكبار ، حيث يعتبرونها نوعاً من أنواع عدم الاحترام ، وفي الحقيقة هي نظرية ليست صحيحة.