الحجي
03-21-2009, 02:02 PM
تقاليد الغسيل الحلبية
في كتاب اللباد
بقلم تميم قاسمو
يدين أهل حلب بالفضل إلى خير الدين الأسدي الذي جمع تراثهم الشفهي في موسوعتهم الشهيرة
وقد خص الاسدي المعتقدات باسم كتاب اللباد وهو فيما يبدو اسم وهمي وضعه الرجال
واللباد هو بساط من وبر الجمال يوضع على الأرض تحت الحصير من اجل عزل برودة الشتاء
وتبدو تعليمات كتاب اللباد عصية على التصديق
لكنها بالرغم من ذلك تضع نظاما صارما للنشاطات اليومية للمرأة الحلبية
تقاليد الغسيل في كتاب اللباد
كان على المرأة أولا أن تختار يوم الخسيل كما يلفظ في العامية الحلبية
موزعة بين وعد الثراء
اللي بتخسل أربعين احد ورا بعض بتزنكن
ووعيد التعاسة
خسيل التنين شدة ودين ووجع ايدين
ناهيك عن إغضاب من أوصى بهم الله في كتابه
خسيل التنين غضب الوالدين
أو إغضاب الملائكة
الخسيل يوم الجمعة بطرش الملائكة
أما إذا اختارت السبت فإنها تخاطر مخاطرة كبرى
إذا وحدة خسلت روبا يوم السبت بجيه يوم وبحترق حتما
في حين أن الغسيل يوم الثلاثاء مشؤوم شانه في ذلك شان كل عمل يجري فيه
فالتلاتا وراتا
أي أن ما يصنع فيه سيصبح إرثا للآخرين عما قريب
وفي كل الأحوال فان عليها تجنب الغسيل يوم وقفة الحجيج في عرفات
إذا المرا خسلت التياب يوم الوقفة بيتزحلقوا جمال الحجاج في عرفات
وعند البدء بالغسيل كان يتوجب عليها أن تراعي سلسلة من الآداب والقواعد
فإياها وصب الماء المغلي في الوعاء الخالي من الثياب
اذا كبينا مي سخنة في لقن الخسيل وما كان في خسيل بحاسبنا اللقن يوم القيامة
وعليها أن تحاذر من وقوع لوح الصابون أرضا
إذا وقعت الصابونة عالارض بلحسا الشيطان
وليس عليها أن ترتاح أو تتراخى فالوقت هنا اكر خطورة من حد السيف وعليها الإسراع بالانتهاء ونشر الثياب المغسولة
إذا غابت الشمس والمرا عبتنشر خسيلا بكون جوزا بدو يطلقا
ويجب أن لا تغفل عن مراقبة الأحوال الجوية
إذا كانت المرا عبتنشر خسيلا واجا مطر بكون جوزا ما بحبا
ويجب أن تتخلص من ماء الغسيل المتبقي قبل قدوم الليل
اذا كبينا مية الخسيل بالليل بتنزل في حلوق مواتنا
لعبت تعاليم كتاب اللباد دورا أساسيا في إرساء قيم مشتركة متماسكة في المجتمع الحلبي المتعرض باستمرار لعوامل تأثير حضارية خارجية فساهم في تمتين البنية الاجتماعية عبر الأجيال
في كتاب اللباد
بقلم تميم قاسمو
يدين أهل حلب بالفضل إلى خير الدين الأسدي الذي جمع تراثهم الشفهي في موسوعتهم الشهيرة
وقد خص الاسدي المعتقدات باسم كتاب اللباد وهو فيما يبدو اسم وهمي وضعه الرجال
واللباد هو بساط من وبر الجمال يوضع على الأرض تحت الحصير من اجل عزل برودة الشتاء
وتبدو تعليمات كتاب اللباد عصية على التصديق
لكنها بالرغم من ذلك تضع نظاما صارما للنشاطات اليومية للمرأة الحلبية
تقاليد الغسيل في كتاب اللباد
كان على المرأة أولا أن تختار يوم الخسيل كما يلفظ في العامية الحلبية
موزعة بين وعد الثراء
اللي بتخسل أربعين احد ورا بعض بتزنكن
ووعيد التعاسة
خسيل التنين شدة ودين ووجع ايدين
ناهيك عن إغضاب من أوصى بهم الله في كتابه
خسيل التنين غضب الوالدين
أو إغضاب الملائكة
الخسيل يوم الجمعة بطرش الملائكة
أما إذا اختارت السبت فإنها تخاطر مخاطرة كبرى
إذا وحدة خسلت روبا يوم السبت بجيه يوم وبحترق حتما
في حين أن الغسيل يوم الثلاثاء مشؤوم شانه في ذلك شان كل عمل يجري فيه
فالتلاتا وراتا
أي أن ما يصنع فيه سيصبح إرثا للآخرين عما قريب
وفي كل الأحوال فان عليها تجنب الغسيل يوم وقفة الحجيج في عرفات
إذا المرا خسلت التياب يوم الوقفة بيتزحلقوا جمال الحجاج في عرفات
وعند البدء بالغسيل كان يتوجب عليها أن تراعي سلسلة من الآداب والقواعد
فإياها وصب الماء المغلي في الوعاء الخالي من الثياب
اذا كبينا مي سخنة في لقن الخسيل وما كان في خسيل بحاسبنا اللقن يوم القيامة
وعليها أن تحاذر من وقوع لوح الصابون أرضا
إذا وقعت الصابونة عالارض بلحسا الشيطان
وليس عليها أن ترتاح أو تتراخى فالوقت هنا اكر خطورة من حد السيف وعليها الإسراع بالانتهاء ونشر الثياب المغسولة
إذا غابت الشمس والمرا عبتنشر خسيلا بكون جوزا بدو يطلقا
ويجب أن لا تغفل عن مراقبة الأحوال الجوية
إذا كانت المرا عبتنشر خسيلا واجا مطر بكون جوزا ما بحبا
ويجب أن تتخلص من ماء الغسيل المتبقي قبل قدوم الليل
اذا كبينا مية الخسيل بالليل بتنزل في حلوق مواتنا
لعبت تعاليم كتاب اللباد دورا أساسيا في إرساء قيم مشتركة متماسكة في المجتمع الحلبي المتعرض باستمرار لعوامل تأثير حضارية خارجية فساهم في تمتين البنية الاجتماعية عبر الأجيال