محب رسول الله
05-30-2009, 02:19 PM
يُقسّمُ الإقتصاد عادة إلى فرعين رئيسيينِ:
اقتصاديات صغيرة، الذي يَفْحصُ السلوكَ الإقتصاديَ للأفراد مثل الأعمال التجارية، الميزانيات المنزلية، والأفراد، مَع توجه لفَهْم كيفية إتّخاذ القراراتِ تجاه الندرةَ و تخصيصَ نتائجَ هذه القراراتِ.
اقتصاديات كبيرة، الذي يَفْحصُ الإقتصاد ككل مَع وجهة نظر لفَهْم التفاعلِ بين الكميات الإقتصادية المجمعةِ مثل دخل وطني، التوظيف والتضخم. تجدر المُلاحظة أن في الموازنة العامة نظريةَ التوازن العام تَدْمجُ مفاهيمَ نظرة الإقتصاد الكلي، من خلال وجهةَ نظر microeconomic .
المحاولات للتوحيد بين هذه الفرعين أَو إلغاء التمايز بينهما كَانَ مُحَفّزاُ مهماُ في مُعظم الفكر الإقتصادي في المرحلة الأخيرةِ، خصوصاً في اواخر السبعينات وأوائِل الثمانينات. توجد اليوم وجهة تجمع على ضرورة أن يكون الاقتصاد الكلي الجيد مؤسس على بنى الإقتصاد الجزئي الصلبة. بكلمة أخرى، هيكلية الإقتصاد الكلي يَجِبُ أَنْ تكون مدعمة بشكل واضح من قبل الاقتصاد الجزئي.
يُمْكِنُ أيضاً أَنْ يُقسّمَ الإقتصاد إلى فروع جزئية عديدة و هذا لا يُلائمُ دائماً بعناية التصنيفِ الدقيقِ الكبيرِ. هذه الفروع الجزئية تتضمّنُ:
إقتصاد دولي، إقتصاديات عمل، إقتصاديات رفاهية، neuroeconomics، إقتصاد معلوماتِ، إقتصاديات موارد، إقتصاد بيئي، إقتصاد إداري، إقتصاد مالي، إقتصاديات حضرية، إقتصاديات تنمية، وجغرافية إقتصادية.
هناك أيضاً منهجيات مستعملة من قبل الإقتصاديين الذي يصنفون وفق النظرياتِ المهمة.
المثال الأهمّ قَدْ يَكُون الإقتصاد السياسي، الذي يُطبّقُ التقنياتَ الإحصائيةَ على دراسةِ البيانات الإقتصادية. الإقتصاد الرياضي الذي يَعتمدُ على الطرقِ الرياضيةِ، يتضمن ذلك الإقتصاد القياسي.
إتجاه آخر أكثرُ حَداثةً، وأقرب إلى microeconomics، وهو يَستعملَ من عِلْم نفس إجتماعي مفاهيم مثل (إقتصاد سلوكي) وطرق (إقتصاد تجريبي) لفَهْم الإنحرافاتِ عن تنبؤاتِ الإقتصادِ neoclassical.
الإقتصاد التطوّري يشكل نظرية مبتكرة تتماشى مع التوجهات التي تُريدُ فَهْم دورِ ' الروتينات في قيادة تطور السلوك.
يمكن اعتماد تصانيف أخرى أيضا. مالية كَانتْ تقليدياً تعتبر جزء من الإقتصادِ بما ان كنتائجه الأساسية تظهرُ طبيعياً مِنْ microeconomics &؛ لكن أَسّسَ اليوم كعلم مستقل عملياً ، مع أنه وثيق الصلة بالفروع الأخرى للإقتصاد .
اقتصاديات صغيرة، الذي يَفْحصُ السلوكَ الإقتصاديَ للأفراد مثل الأعمال التجارية، الميزانيات المنزلية، والأفراد، مَع توجه لفَهْم كيفية إتّخاذ القراراتِ تجاه الندرةَ و تخصيصَ نتائجَ هذه القراراتِ.
اقتصاديات كبيرة، الذي يَفْحصُ الإقتصاد ككل مَع وجهة نظر لفَهْم التفاعلِ بين الكميات الإقتصادية المجمعةِ مثل دخل وطني، التوظيف والتضخم. تجدر المُلاحظة أن في الموازنة العامة نظريةَ التوازن العام تَدْمجُ مفاهيمَ نظرة الإقتصاد الكلي، من خلال وجهةَ نظر microeconomic .
المحاولات للتوحيد بين هذه الفرعين أَو إلغاء التمايز بينهما كَانَ مُحَفّزاُ مهماُ في مُعظم الفكر الإقتصادي في المرحلة الأخيرةِ، خصوصاً في اواخر السبعينات وأوائِل الثمانينات. توجد اليوم وجهة تجمع على ضرورة أن يكون الاقتصاد الكلي الجيد مؤسس على بنى الإقتصاد الجزئي الصلبة. بكلمة أخرى، هيكلية الإقتصاد الكلي يَجِبُ أَنْ تكون مدعمة بشكل واضح من قبل الاقتصاد الجزئي.
يُمْكِنُ أيضاً أَنْ يُقسّمَ الإقتصاد إلى فروع جزئية عديدة و هذا لا يُلائمُ دائماً بعناية التصنيفِ الدقيقِ الكبيرِ. هذه الفروع الجزئية تتضمّنُ:
إقتصاد دولي، إقتصاديات عمل، إقتصاديات رفاهية، neuroeconomics، إقتصاد معلوماتِ، إقتصاديات موارد، إقتصاد بيئي، إقتصاد إداري، إقتصاد مالي، إقتصاديات حضرية، إقتصاديات تنمية، وجغرافية إقتصادية.
هناك أيضاً منهجيات مستعملة من قبل الإقتصاديين الذي يصنفون وفق النظرياتِ المهمة.
المثال الأهمّ قَدْ يَكُون الإقتصاد السياسي، الذي يُطبّقُ التقنياتَ الإحصائيةَ على دراسةِ البيانات الإقتصادية. الإقتصاد الرياضي الذي يَعتمدُ على الطرقِ الرياضيةِ، يتضمن ذلك الإقتصاد القياسي.
إتجاه آخر أكثرُ حَداثةً، وأقرب إلى microeconomics، وهو يَستعملَ من عِلْم نفس إجتماعي مفاهيم مثل (إقتصاد سلوكي) وطرق (إقتصاد تجريبي) لفَهْم الإنحرافاتِ عن تنبؤاتِ الإقتصادِ neoclassical.
الإقتصاد التطوّري يشكل نظرية مبتكرة تتماشى مع التوجهات التي تُريدُ فَهْم دورِ ' الروتينات في قيادة تطور السلوك.
يمكن اعتماد تصانيف أخرى أيضا. مالية كَانتْ تقليدياً تعتبر جزء من الإقتصادِ بما ان كنتائجه الأساسية تظهرُ طبيعياً مِنْ microeconomics &؛ لكن أَسّسَ اليوم كعلم مستقل عملياً ، مع أنه وثيق الصلة بالفروع الأخرى للإقتصاد .