الحجي
04-09-2009, 03:55 PM
شدد الدكتور علي سعد وزير التربية على ضرورة التزام جميع الجهات المعنية بتعميم الوزارة الذي يتضمن الشروط الواجب التقيد بها أثناء القيام بالرحلات المدرسية حفاظا على حياة الطلاب.
وذكرت وكالة الأنباء (سانا) أن كلام وزير التربية جاء خلال الاجتماع الذي عقده وزراء الإدارة المحلية والبيئة والزراعة والإصلاح الزراعي والتربية والري والتعليم العالي والداخلية والنقل في مبنى الإدارة المحلية بعد ظهر اليوم بناء على توجيهات رئاسة مجلس الوزراء لمناقشة الشروط الواجب اتخاذها لضمان سلامة وأمن الرحلات المدرسية إلى المسطحات المائية وسبل تنظيمها.
د. سعد ضرورة توسيع تغطية أماكن التنزهات لتشمل ليس فقط المسطحات بل جميع الأماكن التي يقصدها المواطن مثل الأنهار والبحيرات والجبال مع تأمين وسائل الحماية.
هذا وتم خلال الاجتماع مناقشة مجمل القضايا والأمور المتعلقة بهذا الموضوع من قبل الوزارات المعنية نظراً لأهميته الملحة وخاصة مع قدوم فصل الصيف.
وأقر المجتمعون إنشاء مركز مراقبة في كل مسطح مائي يمثل الجهات المعنية كافة مزود بجميع الوسائل التي تؤمن الحماية للمواطنين أثناء رحلاتهم لتلك المواقع، وتفويض المحافظين بالصلاحيات اللازمة للإشراف الكامل على تلك المسطحات في جميع المحافظات وتجهيزها بكل ما يلزم من وسائل حماية، وحصر الزوارق وإعطاء التراخيص اللازمة لها من قبل وزارة الزراعة بشروط وزارة النقل.
من جهته أوضح المهندس هلال الأطرش وزير الإدارة المحلية والبيئة أن تلك القرارات سترفع مباشرة إلى رئاسة مجلس الوزراء للمصادقة عليها ليتم تعميمها على الجهات المعنية في جميع المحافظات لاتخاذ ما يلزم على وجه السرعة.
وطلب الأطرش من وسائل الإعلام توسيع دائرة اهتمامها بهذا الموضوع والتركيز على النقاط المذكورة سابقاً لنشر الوعي والمعرفة بين المواطنين بهدف اتخاذ الحيطة والحذر أثناء القيام بالرحلات.
وكان قارب يقل نحو 30 طالبة انقلب وسط بحيرة زرزر بعد تسرب المياه إليه, أدى إلى مقتل 8 فتيات غرقا أكبرهن تبلغ من العمر 16 عاما, وشابين أحدهما سائق المركب, والآخر شاب حاول المساعدة.
وعلى اثر الحادث اتخذ مجلس الوزراء مجموعة من القرارات أهمها ضرورة الحصول على الموافقات المسبقة للقيام بالرحلات المدرسية من مديريات التربية في المحافظات، وأن يكون المشرفون على الرحلة على دراية تامة بطبيعة المناطق التي ستشملها الرحلة وكيفية تلافي المخاطر، ومنع تشغيل واستخدام الزوارق ومراكب النزهة في المسطحات المائية والبحيرات إلا بعد التأكد من جاهزيتها وصلاحيتها، واختبار الحافلة التي تقل الطلاب والتأكد من وضعها الفني، وتأهيل فرق إنقاذ، وتأمين التجهيزات اللازمة للقيام بما يلزم أثناء التعرض لمثل حوادث كهذه.
وذكرت وكالة الأنباء (سانا) أن كلام وزير التربية جاء خلال الاجتماع الذي عقده وزراء الإدارة المحلية والبيئة والزراعة والإصلاح الزراعي والتربية والري والتعليم العالي والداخلية والنقل في مبنى الإدارة المحلية بعد ظهر اليوم بناء على توجيهات رئاسة مجلس الوزراء لمناقشة الشروط الواجب اتخاذها لضمان سلامة وأمن الرحلات المدرسية إلى المسطحات المائية وسبل تنظيمها.
د. سعد ضرورة توسيع تغطية أماكن التنزهات لتشمل ليس فقط المسطحات بل جميع الأماكن التي يقصدها المواطن مثل الأنهار والبحيرات والجبال مع تأمين وسائل الحماية.
هذا وتم خلال الاجتماع مناقشة مجمل القضايا والأمور المتعلقة بهذا الموضوع من قبل الوزارات المعنية نظراً لأهميته الملحة وخاصة مع قدوم فصل الصيف.
وأقر المجتمعون إنشاء مركز مراقبة في كل مسطح مائي يمثل الجهات المعنية كافة مزود بجميع الوسائل التي تؤمن الحماية للمواطنين أثناء رحلاتهم لتلك المواقع، وتفويض المحافظين بالصلاحيات اللازمة للإشراف الكامل على تلك المسطحات في جميع المحافظات وتجهيزها بكل ما يلزم من وسائل حماية، وحصر الزوارق وإعطاء التراخيص اللازمة لها من قبل وزارة الزراعة بشروط وزارة النقل.
من جهته أوضح المهندس هلال الأطرش وزير الإدارة المحلية والبيئة أن تلك القرارات سترفع مباشرة إلى رئاسة مجلس الوزراء للمصادقة عليها ليتم تعميمها على الجهات المعنية في جميع المحافظات لاتخاذ ما يلزم على وجه السرعة.
وطلب الأطرش من وسائل الإعلام توسيع دائرة اهتمامها بهذا الموضوع والتركيز على النقاط المذكورة سابقاً لنشر الوعي والمعرفة بين المواطنين بهدف اتخاذ الحيطة والحذر أثناء القيام بالرحلات.
وكان قارب يقل نحو 30 طالبة انقلب وسط بحيرة زرزر بعد تسرب المياه إليه, أدى إلى مقتل 8 فتيات غرقا أكبرهن تبلغ من العمر 16 عاما, وشابين أحدهما سائق المركب, والآخر شاب حاول المساعدة.
وعلى اثر الحادث اتخذ مجلس الوزراء مجموعة من القرارات أهمها ضرورة الحصول على الموافقات المسبقة للقيام بالرحلات المدرسية من مديريات التربية في المحافظات، وأن يكون المشرفون على الرحلة على دراية تامة بطبيعة المناطق التي ستشملها الرحلة وكيفية تلافي المخاطر، ومنع تشغيل واستخدام الزوارق ومراكب النزهة في المسطحات المائية والبحيرات إلا بعد التأكد من جاهزيتها وصلاحيتها، واختبار الحافلة التي تقل الطلاب والتأكد من وضعها الفني، وتأهيل فرق إنقاذ، وتأمين التجهيزات اللازمة للقيام بما يلزم أثناء التعرض لمثل حوادث كهذه.