الحجي
04-06-2009, 11:24 AM
"نحضر لإصدار قرار حول ضمانة سيولة المصارف لتشجيعها على التوسع في منح التمويل طويل الأجل"
قال حاكم مصرف سورية المركزي أديب ميالة إن "هناك بعض المصارف الأمريكية التي كانت تمتنع من التعامل مع المصارف السورية, بدأت بتنفيذ عمليات مصرفية مع الأخيرة, وخاصة في أوروبا".
وأضاف ميالة في حديث لصحيفة تشرين الاقتصادي ينشر الثلاثاء المقبل أن "هذا يعتبر مؤشرا ايجابيا جديدا عن تخفيف المقاطعة الأمريكية على المصارف السورية".
وكانت الولايات المتحدة أقرت قانون محاسبة سورية في عام 2004 والذي يتضمن فرض عقوبات على سورية, ومنها حظر تعامل الشركات الأمريكية مع المصرف التجاري السوري.
ووافقت الولايات المتحدة مؤخرا على تزويد سورية بقطع غيار خاصة بطائرتي بوينغ 747 خرجتا من الخدمة بسبب عدم التمكن من التعمير المطلوب بعد حظر أمريكي دام عدة أعوام, الأمر الذي اعتبر تطورا لافتا على صعيد العلاقات بين الجانبين, وتغيراً في موقف واشنطن من تطبيق قانون "محاسبة سورية".
وفي سياق آخر, قال ميالة إن "المصرف المركزي يستعد لطباعة وطرح أوراق نقدية جديدة بكافة فئاتها الورقية بشكل جديد", لافتا إلى أن "هذه الفئات ستحمل على وجهها الأمامي رموزا وإشارات عن التطور والتحديث الذي تشهده البلاد, وعلى وجهها الخلفي رموزا وأشكالا عن حضارة وتاريخ سورية".
وأضاف ميالة أن "الفئات الجديدة ستحمل مميزات عالية جداً", مشيراً إلى أن "المركزي بدأ بجمع العملات التالفة من الأسواق استعداداً لطرح البدائل الجديدة عند إنجازها".
من جهة أخرى, كشف حاكم مصرف سورية المركزي عن تحضير المصرف حاليا "لإصدار قرار بخصوص ضمانة سيولة المصارف بحيث يضمن المصرف تامين السيولة المطلوبة لهذه المصارف", مشيرا إلى أن "هذا الأمر سيشجعها على التوسع في منح التمويل طويل الأجل والاستثماري المنتج".
وقال ميالة انه "يجري العمل على استصدار ما يلزم لاستثناء المشاريع الاستثمارية التنموية في سورية من تركزات المخاطر المصرفية التي يجب على المصارف الالتزام بها", لافتا إلى أن "ذلك سيمكن المصارف العاملة من منح التمويلات الكبيرة الضرورية لعملية التنمية بهدف تمكينها من تعبئة المدخرات لديها بالليرات السورية أو بالقطع الأجنبي، وتمويل الاستثمارات الوطنية".
قال حاكم مصرف سورية المركزي أديب ميالة إن "هناك بعض المصارف الأمريكية التي كانت تمتنع من التعامل مع المصارف السورية, بدأت بتنفيذ عمليات مصرفية مع الأخيرة, وخاصة في أوروبا".
وأضاف ميالة في حديث لصحيفة تشرين الاقتصادي ينشر الثلاثاء المقبل أن "هذا يعتبر مؤشرا ايجابيا جديدا عن تخفيف المقاطعة الأمريكية على المصارف السورية".
وكانت الولايات المتحدة أقرت قانون محاسبة سورية في عام 2004 والذي يتضمن فرض عقوبات على سورية, ومنها حظر تعامل الشركات الأمريكية مع المصرف التجاري السوري.
ووافقت الولايات المتحدة مؤخرا على تزويد سورية بقطع غيار خاصة بطائرتي بوينغ 747 خرجتا من الخدمة بسبب عدم التمكن من التعمير المطلوب بعد حظر أمريكي دام عدة أعوام, الأمر الذي اعتبر تطورا لافتا على صعيد العلاقات بين الجانبين, وتغيراً في موقف واشنطن من تطبيق قانون "محاسبة سورية".
وفي سياق آخر, قال ميالة إن "المصرف المركزي يستعد لطباعة وطرح أوراق نقدية جديدة بكافة فئاتها الورقية بشكل جديد", لافتا إلى أن "هذه الفئات ستحمل على وجهها الأمامي رموزا وإشارات عن التطور والتحديث الذي تشهده البلاد, وعلى وجهها الخلفي رموزا وأشكالا عن حضارة وتاريخ سورية".
وأضاف ميالة أن "الفئات الجديدة ستحمل مميزات عالية جداً", مشيراً إلى أن "المركزي بدأ بجمع العملات التالفة من الأسواق استعداداً لطرح البدائل الجديدة عند إنجازها".
من جهة أخرى, كشف حاكم مصرف سورية المركزي عن تحضير المصرف حاليا "لإصدار قرار بخصوص ضمانة سيولة المصارف بحيث يضمن المصرف تامين السيولة المطلوبة لهذه المصارف", مشيرا إلى أن "هذا الأمر سيشجعها على التوسع في منح التمويل طويل الأجل والاستثماري المنتج".
وقال ميالة انه "يجري العمل على استصدار ما يلزم لاستثناء المشاريع الاستثمارية التنموية في سورية من تركزات المخاطر المصرفية التي يجب على المصارف الالتزام بها", لافتا إلى أن "ذلك سيمكن المصارف العاملة من منح التمويلات الكبيرة الضرورية لعملية التنمية بهدف تمكينها من تعبئة المدخرات لديها بالليرات السورية أو بالقطع الأجنبي، وتمويل الاستثمارات الوطنية".