محب رسول الله
05-23-2009, 02:27 PM
تشغيل القناة الجافة السورية العراقية حزيران المقبل
اعتبر رئيس غرفة الملاحة البحرية السورية «عبد القادر صبرا» أن الإعلان عن تشغيل «القناة الجافة» السورية العراقية التي تربط بين البحر المتوسط والخليج العربي، سابقة مهمة بالنسبة إلى علاقات البلدين ما يسهم بالتوسع المرتقب في حجم التبادل التجاري، ليس فقط بين العراق وسورية، بل أيضاً على مستوى اقتصادات دول المنطقة التي يشملها تشغيل القناة.
وقال رئيس غرفة الملاحة لـ«الاقتصادية»: إن بدء تشغيل القناة الجافة في الأول من حزيران المقبل، هو بداية تحول مهمة وفرصة لدول المنطقة لنقل بضائعها عبر طريق مختصرة سواء لجهة المسافة الزمنية أو الكلفة والجدوى الاقتصادية المترتبة على تنفيذ مثل هذا الإنجاز الإستراتيجي ما يقلل الكلفة التي تعتبر من الأمور الأساسية فالنقل جزء من كلفة السلع، والبضائع الواردة من الشرق الأقصى يمكن نقلها من أم قصر إلى أوروبا عبر المرافئ السورية وهذا ما سيخدم اقتصادات المنطقة، والمشروع نقطة تحول مهمة في خط النقل البحري والبري من الشرق والغرب أو بالعكس، وسيتم انطلاق القطار الأول في 1 حزيران المقبل كما قال وزير النقل العراقي ولو كان القطار فارغاً.
ولفت صبرا إلى أنه وخلال الاجتماع الإقليمي لوزراء النقل في سورية والعراق والأردن تمت دراسة المشروع والاتفاق بين وزير النقل السوري والعراقي على إنجاز إستراتيجي عبر ربط المرافئ السورية بأم قصر، وعبور البضائع من خلال المرافئ السورية يختصر المسافة ويقصر الوقت عبر ربط القناة الجافة «الحديدية» التي تؤدي إلى خفض الكلفة حتماً، ويتم الآن إسقاط المشروع على الواقع، والعمل على تسهيل الإجراءات الإدارية والفنية وقيمة الرسوم الجمركية وإزالة كل العوائق ومعالجتها لضمان تسيير الإجراءات بشكل تقني ومادي، وغرفة الملاحة شريك أساسي في هذا المشروع.
وأشار صبرا إلى أن القناة تمثل التجارية، إذ سيكون البلدان للمرة الأولى، نقطة ارتكاز لعبور البضائع إلى دول شرق آسيا والخليج العربي ودول البحر الأبيض المتوسط، وتوفر مبالغ كبيرة يمكن للبلدين استثمارها في قطاعات عديدة من خلال قدرة استيعاب استثنائية لخدمة قطاع النقل تشمل عدداً كبيراً من الدول التي كـانت تـنفق مبالغ كبيرة لنقل بضائعها.
وركز صبرا على أهمية المرافئ السورية بالنسبة للعراق التي تعتبر بوابته الأفضل والأقرب إن لم تكن الوحيدة، متوقعاً أن تلعب هذه المرافئ دوراً في عملية إعادة إعمار العراق ونقل البضائع إلى الأسواق العراقية وخاصة في ظل عملية التطوير التي تشهدها هذه المرافئ وتوفر شبكة اتصالات مؤمنة إلى العراق من طرق وسكك حديدية. موضحاً أنه تم نقل 3 ملايين طن من البضائع إلى العراق العام الماضي، وهذا الرقم يمكن مضاعفته عشر مرات على الأقل خلال السنوات المقبلة.
وعن العلاقات السورية العراقية في مجال النقل قال رئيس غرفة الملاحة: إن قطاع النقل من أهم قطاعات العمل ومفتاح لكل العلاقات الدولية الأخرى وبغية تحقيق النجاح في هذا القطاع الحيوي يجب تسهيل الإجراءات بين الطرفين بحيث تكون سياسة التعامل بالمثل وخاصة عندما تقام المشروعات المشتركة وفق الجدوى الاقتصادية بالشكل الذي يدعم التبادل التجاري بين موانئ البلدين.
وكان وزيرا النقل الدكتور يعرب بدر والعراقي عامر عبد الجبار إسماعيل أعلنا الشهر الفائت عن قرب تشغيل هذه القناة، وانطلاق القطار الأول لنقل البضائع الشهر المقبل، عبر شبكة السكك الحديدية مع الحدود السورية إلى ميناء أم قصر.
ولفت بدر إلى خطة المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية لإكمال وصلة خط السكة الحديدية البوكمال– دير الزور لاستكمال شبكة الربط السككي بين مرفأي البصرة وطرطوس لإقامة القناة الجافة التي لها دور كبير في تسهيل انسياب البضائع والأشخاص بين سورية والعراق مع العالم الخارجي لافتاً إلى أن الاجتماع مع الجانب العراقي يأتي في إطار ترؤس اجتماعات الجمعية العمومية العامة المشتركة «النقل البري والبحري» بين البلدين ويشكل أحد معالم العمل العربي المشترك لما لهما من دور في تسهيل وانسياب البضائع بين البلدين.
سمير طويل
اعتبر رئيس غرفة الملاحة البحرية السورية «عبد القادر صبرا» أن الإعلان عن تشغيل «القناة الجافة» السورية العراقية التي تربط بين البحر المتوسط والخليج العربي، سابقة مهمة بالنسبة إلى علاقات البلدين ما يسهم بالتوسع المرتقب في حجم التبادل التجاري، ليس فقط بين العراق وسورية، بل أيضاً على مستوى اقتصادات دول المنطقة التي يشملها تشغيل القناة.
وقال رئيس غرفة الملاحة لـ«الاقتصادية»: إن بدء تشغيل القناة الجافة في الأول من حزيران المقبل، هو بداية تحول مهمة وفرصة لدول المنطقة لنقل بضائعها عبر طريق مختصرة سواء لجهة المسافة الزمنية أو الكلفة والجدوى الاقتصادية المترتبة على تنفيذ مثل هذا الإنجاز الإستراتيجي ما يقلل الكلفة التي تعتبر من الأمور الأساسية فالنقل جزء من كلفة السلع، والبضائع الواردة من الشرق الأقصى يمكن نقلها من أم قصر إلى أوروبا عبر المرافئ السورية وهذا ما سيخدم اقتصادات المنطقة، والمشروع نقطة تحول مهمة في خط النقل البحري والبري من الشرق والغرب أو بالعكس، وسيتم انطلاق القطار الأول في 1 حزيران المقبل كما قال وزير النقل العراقي ولو كان القطار فارغاً.
ولفت صبرا إلى أنه وخلال الاجتماع الإقليمي لوزراء النقل في سورية والعراق والأردن تمت دراسة المشروع والاتفاق بين وزير النقل السوري والعراقي على إنجاز إستراتيجي عبر ربط المرافئ السورية بأم قصر، وعبور البضائع من خلال المرافئ السورية يختصر المسافة ويقصر الوقت عبر ربط القناة الجافة «الحديدية» التي تؤدي إلى خفض الكلفة حتماً، ويتم الآن إسقاط المشروع على الواقع، والعمل على تسهيل الإجراءات الإدارية والفنية وقيمة الرسوم الجمركية وإزالة كل العوائق ومعالجتها لضمان تسيير الإجراءات بشكل تقني ومادي، وغرفة الملاحة شريك أساسي في هذا المشروع.
وأشار صبرا إلى أن القناة تمثل التجارية، إذ سيكون البلدان للمرة الأولى، نقطة ارتكاز لعبور البضائع إلى دول شرق آسيا والخليج العربي ودول البحر الأبيض المتوسط، وتوفر مبالغ كبيرة يمكن للبلدين استثمارها في قطاعات عديدة من خلال قدرة استيعاب استثنائية لخدمة قطاع النقل تشمل عدداً كبيراً من الدول التي كـانت تـنفق مبالغ كبيرة لنقل بضائعها.
وركز صبرا على أهمية المرافئ السورية بالنسبة للعراق التي تعتبر بوابته الأفضل والأقرب إن لم تكن الوحيدة، متوقعاً أن تلعب هذه المرافئ دوراً في عملية إعادة إعمار العراق ونقل البضائع إلى الأسواق العراقية وخاصة في ظل عملية التطوير التي تشهدها هذه المرافئ وتوفر شبكة اتصالات مؤمنة إلى العراق من طرق وسكك حديدية. موضحاً أنه تم نقل 3 ملايين طن من البضائع إلى العراق العام الماضي، وهذا الرقم يمكن مضاعفته عشر مرات على الأقل خلال السنوات المقبلة.
وعن العلاقات السورية العراقية في مجال النقل قال رئيس غرفة الملاحة: إن قطاع النقل من أهم قطاعات العمل ومفتاح لكل العلاقات الدولية الأخرى وبغية تحقيق النجاح في هذا القطاع الحيوي يجب تسهيل الإجراءات بين الطرفين بحيث تكون سياسة التعامل بالمثل وخاصة عندما تقام المشروعات المشتركة وفق الجدوى الاقتصادية بالشكل الذي يدعم التبادل التجاري بين موانئ البلدين.
وكان وزيرا النقل الدكتور يعرب بدر والعراقي عامر عبد الجبار إسماعيل أعلنا الشهر الفائت عن قرب تشغيل هذه القناة، وانطلاق القطار الأول لنقل البضائع الشهر المقبل، عبر شبكة السكك الحديدية مع الحدود السورية إلى ميناء أم قصر.
ولفت بدر إلى خطة المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية لإكمال وصلة خط السكة الحديدية البوكمال– دير الزور لاستكمال شبكة الربط السككي بين مرفأي البصرة وطرطوس لإقامة القناة الجافة التي لها دور كبير في تسهيل انسياب البضائع والأشخاص بين سورية والعراق مع العالم الخارجي لافتاً إلى أن الاجتماع مع الجانب العراقي يأتي في إطار ترؤس اجتماعات الجمعية العمومية العامة المشتركة «النقل البري والبحري» بين البلدين ويشكل أحد معالم العمل العربي المشترك لما لهما من دور في تسهيل وانسياب البضائع بين البلدين.
سمير طويل