محب رسول الله
05-23-2009, 02:12 PM
العلاقات السورية التركية بناء للمستقبل وخدمة لمصالح المنطقة بأسرها
شهدت السنوات الخمس الماضية تطوراً وتنامياً مستمراً في العلاقات السورية التركية التي دعمتها الثقة المتبادلة والرغبة المشتركة في الارتقاء بكل أشكال التعاون الثنائي لتحقيق مصالح الشعبين الصديقين وتعزيز العمل الإقليمي لتوفير متطلبات الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويبرز التنسيق السوري التركي إزاء مختلف ملفات المنطقة وخاصة القضية الفلسطينية والوضع في العراق وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس انسحاب «إسرائيل» الكامل من الجولان والأراضي العربية المحتلة تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومرجعية مؤتمر مدريد ووفق مبدأ الأرض مقابل السلام.
ويشكل التعاون الإقليمي الذي تبني نواته سورية وتركيا الأساس للعمل المشترك مع دول المنطقة من أجل حل مشكلات المنطقة والتعامل مع الأزمات بما يسهم في تخفيف الآثار المترتبة عليها، وذلك انطلاقاً من الأهمية الكبرى للدور الذي يضطلع به البلدان ومن موقعهما الإستراتيجي صلة وصل بين أوروبا والعالم العربي وآسيا.
وتعكس اللقاءات والزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين الجارين عمق العلاقات الطيبة التي تربط بينهما، وقد شكلت زيارة الدولة التي قام بها السيد الرئيس بشار الأسد إلى تركيا في كانون الثاني عام 2004 نقطة تحول تاريخية في العلاقات الثنائية حيث أسست لبناء علاقات متينة بين البلدين كما ساهمت زيارات الرئيس الأسد عامي 2007 و2008 وزيارة الرئيس عبدالله غل وزيارات رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وكبار المسؤولين الاقتصاديين ولقاءات رجال الأعمال التالية في ترسيخ هذه العلاقات ودفعها إلى الأمام.
وأثمر سعي قيادتي البلدين للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية نمواً مطرداً في حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة والمتبادلة في زمن قياسي، واتخذت العلاقات الاقتصادية مسارات جديدة ومختلفة ولاسيما بعد دخول اتفاقية التجارة الحرة السورية التركية حيز التنفيذ بدءاً من مطلع 2007 والتي شكلت مفتاح العلاقات الاقتصادية والتجارية التركية السورية من خلال فتح آفاق جديدة للاستثمارات المشتركة بين رجال الأعمال السوريين والأتراك. إضافة إلى أن اتفاقية التجارة الحرة السورية التركية أتاحت للبلدين إمكانية دخولهما معاً إلى الأسواق العالمية، كما وضعت هذه الاتفاقية حيز التنفيذ مقولة تركيا هي بوابة سورية إلى أوروبا وسورية هي بوابة تركيا إلى المنطقة العربية. وساعدت هذه الاتفاقية في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين سورية وتركيا لكونها سمحت بتبادل جميع السلع والبضائع بين البلدين كما نصت على تخفيض الرسوم الجمركية بشكل تدريجي منذ اليوم الأول لدخولها حيز التطبيق بنسب محدودة وبصورة تدريجية لتصل إلى الصفر خلال مدة أقصاها 12 عاماً.
وكان سفير تركيا في دمشق خالد تشفيك صرح للوكالة السورية للأنباء أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ازداد بشكل ملحوظ وخاصة الصادرات السورية إلى تركيا، وأوضح تشفيك أن حجم التبادل التجاري بين سورية وتركيا بلغ وفقاً للإحصائيات التركية نحو ملياري دولار أميركي عام 2008، الأمر الذي يؤكد أن العلاقات التجارية مستمرة على قدم وساق مع التركيز على ضرورة أن تكون العلاقات التجارية بين البلدين متوازنة.
كما أشار السفير التركي إلى أن الجانبين السوري والتركي وصلا في شتى القطاعات التجارية إلى مرحلة تبادل جميع المنتجات مع إمكانية توجيهها إلى أطراف أخرى وقال: عندما نتحدث هذه الأيام عن زيادة حجم التبادل التجاري إلى أكثر من ملياري دولار، فإن هذا يؤكد أن العلاقة التجارية بين البلدين مبنية على أسس صحيحة. وأوضح أن بلاده تولي أهمية كبيرة للاستثمارات التركية في سورية ولاسيما أن المستثمرين الأتراك عندما يدخلون السوق السورية يكون في ذهنهم السوق السورية واتفاقية منطقة التجارة العربية الكبرى والسوق التركية والأوروبية في آن معاً.
وفي السياق نفسه أكد السفير التركي استعداد بلاده للدخول في جميع القطاعات التي تساهم في تطوير الاقتصاد السوري، بما فيها تطوير برنامج الإصلاح الاقتصادي ولاسيما أن سورية تولي أهمية كبيرة للتجربة التركية فيما يتعلق بهذا المجال، وقال تشفيك: إن المشكلات التي تعترض سورية في عملية الإصلاح الاقتصادي هي المشكلات نفسها التي اعترضت تركيا في السابق والخبراء الأتراك لديهم الحلول الناجعة لذلك، ولديهم خبرات واسعة جداً، الأمر الذي يمكنهم من المساهمة في إنجاح هذه العملية.
ويذكر أن السنوات الأخيرة حملت العديد من الملتقيات والمؤتمرات والمنتديات السورية التركية المشتركة بهدف وضع إستراتيجية لمستقبل العلاقات الاقتصادية القائمة بين البلدين ودعم التعاون الثنائي والمبادلات التجارية وتوطين التقنيات والتكنولوجيا في سورية. كما عمل الجانبان على تبادل الخبرات الفنية في جميع المجالات وإقامة الجسور وتحسين المعابر الحدودية وتطوير الطرق البرية بين البلدين وتطوير المناطق الحدودية لتصبح منطقة جذب للاستثمارات، بما يجعلها مستقرة لإقامة مشروعات مشتركة تشكل نموذجاً للتعاون الثنائي. حيث تم اعتبار المنطقة الشمالية الشرقية في سورية والمنطقة المقابلة لها في تركيا منطقة تنمية واحدة يعمل الجانبان على توفير الأسس الكفيلة بتسريع خطوات تنميتها عبر وضع هدف مشترك يركز على تنويع مصادر الاستثمار بما يحسن مستوى المعيشة والتنمية فيها.
وتحتل تركيا حالياً المرتبة الأولى بين الدول المستثمرة في سورية بواقع 900 مليون دولار وتتميز هذه الاستثمارات بأنها تتجه في معظمها نحو القطاع الصناعي ذي القيمة المضافة العالية مثل تصنيع الأبراج المعدنية وغلفنة المعادن وتصنيع وصيانة جميع أنواع القاطرات والعربات والشاحنات وتصنيع آلات ومعدات المعامل الصناعية وإنتاج خيوط البولي بروبيلين وتكرير وتعبئة زيت الزيتون والزيوت النباتية والإسمنت، كما تتجه الاستثمارات التركية نحو إنشاء البنية التحتية للخط الحديدي وتصنيع قاطرات وعربات الركاب والشاحنات، وتتوزع الاستثمارات التركية على مختلف القطاعات السورية.
وتسهم اللقاءات الأسرية المتبادلة بين السوريين والأتراك وصلات القربى بين الشعبين في توسيع قنوات التواصل الاجتماعي والأسري بشكل ينعكس إيجاباً على علاقات التبادل التجاري والسياحي والاقتصادي وتوفر مناخاً ملائماً لعلاقات أكثر تميزاً يعززها وحدة الموقف السياسي والتطابق في وجهات النظر والتنسيق المشترك في المحافل الدولية بما يعكس إرادة الجماهير من كلا البلدين الجارين.
وفي المحصلة فإن العلاقات السورية التركية تسير قدماً في سائر المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، كما تتطور العلاقات الاجتماعية الطبيعية التاريخية لتصبح أكثر رسوخاً في الوقت الذي أثبت فيه الشعبان في البلدين أن بإمكانهما عبر تعاونهما الدائم أن يحددا المستقبل الذي يطمحان إليه، والذي يخدم مصالحهما ومصالح المنطقة كلها والمتمثلة بتحقيق الاستقرار والازدهار والأمن لشعوبها.
السيدة أسماء الأسد والسيدة خير النساء غل
تزوران مدرسة عصافير الجنة لتأهيل الأطفال المعوقين ذهنياً
خلال اليوم الأول من زيارة الرئيس التركي عبد اللـه غل والسيدة عقيلته إلى سورية وحرصا منها على الاطلاع على تجربة سورية الناجحة في تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة زارت السيدة خير النساء غل بصحبة السيدة أسماء الأسد مدرسة عصافير الجنة التي تعتبر نموذجاً لمعهد تربوي تأهيلي للأطفال المصابين بمتلازمة الداون «المعوقين ذهنيا».
وتجولت السيدة أسماء الأسد والسيدة خير النساء غل في أقسام المدرسة واطلعتا على الوسائل والأساليب التي يتبعها القائمون على المدرسة لتنمية قدرات هؤلاء الأطفال الذاتية والمناهج التدريسية الخاصة لتزويدهم بأعلى مستوى تعليمي يتناسب مع الحد الأقصى لقدرات كل منهم، كما اطلعتا على الأنشطة التي يتعلمها الأطفال لينعكس أثرها الايجابي معنويا وماديا عليهم كالموسيقا والرسم وبعض المهن اليدوية.
وقد عبرت السيدة خير النساء غل عن إعجابها بهذه المدرسة التي تمثل نموذجاً للتعاون بين القطاع الخاص والجهات الأهلية والحكومية في مجال الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة.
شهدت السنوات الخمس الماضية تطوراً وتنامياً مستمراً في العلاقات السورية التركية التي دعمتها الثقة المتبادلة والرغبة المشتركة في الارتقاء بكل أشكال التعاون الثنائي لتحقيق مصالح الشعبين الصديقين وتعزيز العمل الإقليمي لتوفير متطلبات الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويبرز التنسيق السوري التركي إزاء مختلف ملفات المنطقة وخاصة القضية الفلسطينية والوضع في العراق وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس انسحاب «إسرائيل» الكامل من الجولان والأراضي العربية المحتلة تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومرجعية مؤتمر مدريد ووفق مبدأ الأرض مقابل السلام.
ويشكل التعاون الإقليمي الذي تبني نواته سورية وتركيا الأساس للعمل المشترك مع دول المنطقة من أجل حل مشكلات المنطقة والتعامل مع الأزمات بما يسهم في تخفيف الآثار المترتبة عليها، وذلك انطلاقاً من الأهمية الكبرى للدور الذي يضطلع به البلدان ومن موقعهما الإستراتيجي صلة وصل بين أوروبا والعالم العربي وآسيا.
وتعكس اللقاءات والزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين الجارين عمق العلاقات الطيبة التي تربط بينهما، وقد شكلت زيارة الدولة التي قام بها السيد الرئيس بشار الأسد إلى تركيا في كانون الثاني عام 2004 نقطة تحول تاريخية في العلاقات الثنائية حيث أسست لبناء علاقات متينة بين البلدين كما ساهمت زيارات الرئيس الأسد عامي 2007 و2008 وزيارة الرئيس عبدالله غل وزيارات رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وكبار المسؤولين الاقتصاديين ولقاءات رجال الأعمال التالية في ترسيخ هذه العلاقات ودفعها إلى الأمام.
وأثمر سعي قيادتي البلدين للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية نمواً مطرداً في حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة والمتبادلة في زمن قياسي، واتخذت العلاقات الاقتصادية مسارات جديدة ومختلفة ولاسيما بعد دخول اتفاقية التجارة الحرة السورية التركية حيز التنفيذ بدءاً من مطلع 2007 والتي شكلت مفتاح العلاقات الاقتصادية والتجارية التركية السورية من خلال فتح آفاق جديدة للاستثمارات المشتركة بين رجال الأعمال السوريين والأتراك. إضافة إلى أن اتفاقية التجارة الحرة السورية التركية أتاحت للبلدين إمكانية دخولهما معاً إلى الأسواق العالمية، كما وضعت هذه الاتفاقية حيز التنفيذ مقولة تركيا هي بوابة سورية إلى أوروبا وسورية هي بوابة تركيا إلى المنطقة العربية. وساعدت هذه الاتفاقية في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين سورية وتركيا لكونها سمحت بتبادل جميع السلع والبضائع بين البلدين كما نصت على تخفيض الرسوم الجمركية بشكل تدريجي منذ اليوم الأول لدخولها حيز التطبيق بنسب محدودة وبصورة تدريجية لتصل إلى الصفر خلال مدة أقصاها 12 عاماً.
وكان سفير تركيا في دمشق خالد تشفيك صرح للوكالة السورية للأنباء أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ازداد بشكل ملحوظ وخاصة الصادرات السورية إلى تركيا، وأوضح تشفيك أن حجم التبادل التجاري بين سورية وتركيا بلغ وفقاً للإحصائيات التركية نحو ملياري دولار أميركي عام 2008، الأمر الذي يؤكد أن العلاقات التجارية مستمرة على قدم وساق مع التركيز على ضرورة أن تكون العلاقات التجارية بين البلدين متوازنة.
كما أشار السفير التركي إلى أن الجانبين السوري والتركي وصلا في شتى القطاعات التجارية إلى مرحلة تبادل جميع المنتجات مع إمكانية توجيهها إلى أطراف أخرى وقال: عندما نتحدث هذه الأيام عن زيادة حجم التبادل التجاري إلى أكثر من ملياري دولار، فإن هذا يؤكد أن العلاقة التجارية بين البلدين مبنية على أسس صحيحة. وأوضح أن بلاده تولي أهمية كبيرة للاستثمارات التركية في سورية ولاسيما أن المستثمرين الأتراك عندما يدخلون السوق السورية يكون في ذهنهم السوق السورية واتفاقية منطقة التجارة العربية الكبرى والسوق التركية والأوروبية في آن معاً.
وفي السياق نفسه أكد السفير التركي استعداد بلاده للدخول في جميع القطاعات التي تساهم في تطوير الاقتصاد السوري، بما فيها تطوير برنامج الإصلاح الاقتصادي ولاسيما أن سورية تولي أهمية كبيرة للتجربة التركية فيما يتعلق بهذا المجال، وقال تشفيك: إن المشكلات التي تعترض سورية في عملية الإصلاح الاقتصادي هي المشكلات نفسها التي اعترضت تركيا في السابق والخبراء الأتراك لديهم الحلول الناجعة لذلك، ولديهم خبرات واسعة جداً، الأمر الذي يمكنهم من المساهمة في إنجاح هذه العملية.
ويذكر أن السنوات الأخيرة حملت العديد من الملتقيات والمؤتمرات والمنتديات السورية التركية المشتركة بهدف وضع إستراتيجية لمستقبل العلاقات الاقتصادية القائمة بين البلدين ودعم التعاون الثنائي والمبادلات التجارية وتوطين التقنيات والتكنولوجيا في سورية. كما عمل الجانبان على تبادل الخبرات الفنية في جميع المجالات وإقامة الجسور وتحسين المعابر الحدودية وتطوير الطرق البرية بين البلدين وتطوير المناطق الحدودية لتصبح منطقة جذب للاستثمارات، بما يجعلها مستقرة لإقامة مشروعات مشتركة تشكل نموذجاً للتعاون الثنائي. حيث تم اعتبار المنطقة الشمالية الشرقية في سورية والمنطقة المقابلة لها في تركيا منطقة تنمية واحدة يعمل الجانبان على توفير الأسس الكفيلة بتسريع خطوات تنميتها عبر وضع هدف مشترك يركز على تنويع مصادر الاستثمار بما يحسن مستوى المعيشة والتنمية فيها.
وتحتل تركيا حالياً المرتبة الأولى بين الدول المستثمرة في سورية بواقع 900 مليون دولار وتتميز هذه الاستثمارات بأنها تتجه في معظمها نحو القطاع الصناعي ذي القيمة المضافة العالية مثل تصنيع الأبراج المعدنية وغلفنة المعادن وتصنيع وصيانة جميع أنواع القاطرات والعربات والشاحنات وتصنيع آلات ومعدات المعامل الصناعية وإنتاج خيوط البولي بروبيلين وتكرير وتعبئة زيت الزيتون والزيوت النباتية والإسمنت، كما تتجه الاستثمارات التركية نحو إنشاء البنية التحتية للخط الحديدي وتصنيع قاطرات وعربات الركاب والشاحنات، وتتوزع الاستثمارات التركية على مختلف القطاعات السورية.
وتسهم اللقاءات الأسرية المتبادلة بين السوريين والأتراك وصلات القربى بين الشعبين في توسيع قنوات التواصل الاجتماعي والأسري بشكل ينعكس إيجاباً على علاقات التبادل التجاري والسياحي والاقتصادي وتوفر مناخاً ملائماً لعلاقات أكثر تميزاً يعززها وحدة الموقف السياسي والتطابق في وجهات النظر والتنسيق المشترك في المحافل الدولية بما يعكس إرادة الجماهير من كلا البلدين الجارين.
وفي المحصلة فإن العلاقات السورية التركية تسير قدماً في سائر المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، كما تتطور العلاقات الاجتماعية الطبيعية التاريخية لتصبح أكثر رسوخاً في الوقت الذي أثبت فيه الشعبان في البلدين أن بإمكانهما عبر تعاونهما الدائم أن يحددا المستقبل الذي يطمحان إليه، والذي يخدم مصالحهما ومصالح المنطقة كلها والمتمثلة بتحقيق الاستقرار والازدهار والأمن لشعوبها.
السيدة أسماء الأسد والسيدة خير النساء غل
تزوران مدرسة عصافير الجنة لتأهيل الأطفال المعوقين ذهنياً
خلال اليوم الأول من زيارة الرئيس التركي عبد اللـه غل والسيدة عقيلته إلى سورية وحرصا منها على الاطلاع على تجربة سورية الناجحة في تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة زارت السيدة خير النساء غل بصحبة السيدة أسماء الأسد مدرسة عصافير الجنة التي تعتبر نموذجاً لمعهد تربوي تأهيلي للأطفال المصابين بمتلازمة الداون «المعوقين ذهنيا».
وتجولت السيدة أسماء الأسد والسيدة خير النساء غل في أقسام المدرسة واطلعتا على الوسائل والأساليب التي يتبعها القائمون على المدرسة لتنمية قدرات هؤلاء الأطفال الذاتية والمناهج التدريسية الخاصة لتزويدهم بأعلى مستوى تعليمي يتناسب مع الحد الأقصى لقدرات كل منهم، كما اطلعتا على الأنشطة التي يتعلمها الأطفال لينعكس أثرها الايجابي معنويا وماديا عليهم كالموسيقا والرسم وبعض المهن اليدوية.
وقد عبرت السيدة خير النساء غل عن إعجابها بهذه المدرسة التي تمثل نموذجاً للتعاون بين القطاع الخاص والجهات الأهلية والحكومية في مجال الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة.